
بسم الله الرحمن الرحيم
أهـــــلا
وسهـلا
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||
أضف توقيعك بسجل زوار المدونة
أضف توقيعك بسجل زوار المدونة

أن تشـــعـل شـــمعـة ..
خيرمن أن تلعن الظلام

من يزرع الشـوك..
لايحـصــد الـعــــنب

مايو 23rd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ديــن ودنـيــــا, ســــيـاســـة, عــــــــــــــام, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات, مـنـــــوعـــات, وجــهات نظــر,

يناير 11th, 2008 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إعلام رياضي, مــقــــــــالات,
گأس الوحدة.. گأس السوبر

تعد بطولة كأس الوحدة من أهم الأحداث الرياضية المتميزة التي شهدها العام 2007م على الساحة الكروية اليمنية، ومصدر التميز لهذه البطولة لا يمكن في مسماها الغالي على قلوب كل اليمنيين وحسب، بل لأنها أيضاً تعد بمثابة الجديد والمفيد في السجل العام للمنافسات الكروية من حيث أنها أتاحت المجال الواسع لفرص التنافس والبحث عن الانجاز الجديد وتعويض الفرق الجيدة عما فاتها من فرص في المنافسات الأخرى السابقة.
* والأمر الآخر أيضاً يتمثل في شغلها للمساحة الزمنية من الوقت الذي كانت تركن فيه بعض الفرق الى الاسترخاء بعيداً عن الكرة وعن تطوير مهارات لاعبيها استعداداً لأية منافسات قادمة، ولذلك فقد جاءت هذه البطولة
أكتوبر 27th, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إعلام رياضي, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر,
المعارضة المعطلة «٢»
تواصلاً لما كنا قد تحدثنا عنه مؤخراً عن الدور المعطل للمعارضة في الجانب الشبابي والرياضي ببلادنا.. فإننا نعود مجدداً لطرح بعض النقاط المكملة والمهمة لتوضيح الفكرة واستدراك ما نقص منها حتى لا تبدو قاصرة أو تعطي مدلولاً آخر عند البعض بعيداً عن جوهرها ومقصدها في وجهة النظر التي تحملها بغض النظر عن مسألة اتفاق أو اختلاف البعض الآخر مع ما جاء فيها بعد فهمهم لها بالشكل الصحيح الذي قصدناه وليس الشكل المغلوط الذي ربما قد يستنتجونه للوهلة الأولى عند قراءتهم لموضوع »المعارضة المعطلة« الذي تم نشره مؤخراً في العدد الماضي.
* إن فهمنا للدور الحقيقي والصحيح للمعارضة الذي يفترض أن تمارسه بدافع من واجبها الوطني الذي يستند الى الدستور والقانون ومبادئ العمل الديمقراطي السليم والبناء.. ينطلق من الأهمية البالغة لضرورة وجودها في المجتمع وفي البناء السياسي والديمقراطي الشامل في الوطن باعتبارها الرديف الآخر للسلطة الذي يراقب عملها ويقيم نشاطها ويكشف للشعب مدى التزام الحكومة أو تقصيرها في انجاز المهام الموكلة اليها بحسب النظام والقانون وبحسب البرنامج الذي اختارته لنفسها ونالت عليه ثقة نواب الشعب وبالتالي فإن دورها يفترض أن يكون دوراً وطنياً بناءً متمماً ومكملاً للدور الو
أكتوبر 21st, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إعلام رياضي, ســــيـاســـة, عــــــــــــــام, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر,
المعارضة المعطلة

- الاعلاميون الرياضيون غالباً لا يهتمون بالأمور السياسية ولا يتعاطون معها بأي شكل في كتاباتهم إلاّ فيما ندر أو اقتضته الضرورة وربما المناسبة، لتعلقه أو تأثيره بشكل مباشر أو غير مباشر بمفردات الشأن الرياضي والشبابي ذات الطابع الجماهيري العام.
- وابتعاد أو تجاهل الاعلاميين الرياضيين لمسألة الخوض في القضايا أو المواقف السياسية بالتأكيد ليس له أية علاقة بعدم اهتمامهم بما يدور حولهم أو عدم تفاعلهم الايجابي مع القضايا السياسية المرتبطة بهموم الوطن والمواطن وتطلعات المجتمع الى تحقيق التقدم نحو الأفضل لليمن، ولكن الأكيد في هذا الشأن أن طبيعة العمل الاعلامي الرياضي تفرض نفسها على اهتمامات الاعلاميين الرياضيين وعلى مضمون كتاباتهم الصحفية ونشاطاتهم الاعلامية الأخرى بشكل عام.
- لذلك فإن تناولي لهذا الموضوع بشأن »الدور المعطل للمعارضة« في هذه المساحة الرياضية يعد جزءاً من ذلك الاستثناء في الكتابات الرياضية، حيث وجدت أن من الأهمية عدم اغفال هذه القضية لارتباطها وتأثيرها البالغ على كل مكونات النشاط الشبابي والرياضي وعملية التخطيط والبناء السليم لتطوره والارتقاء بواقعه الى المستوى الأفضل الذي ينشده الرياضيون والشباب ومن ورائهم الجماهير الرياضية الواس
أكتوبر 6th, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وثائق مرجعية,

أغسطس 10th, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , قضـايا الشباب, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
كيف تكسب شخصية جذابة؟
.نصادف أحياناً في حياتنا أناس يملكون علينا عواطفنا ، يتمتعون بشخصيات جذابة تؤثر فيمن يخالطون ، وكل منا يتمنى أن يمتلك مثل هذه الشخصيات ، وبالطبع هناك مقومات أساسية لتلك الشخصيات كنت قد ذكرت بعضاً منها في مقال سابق بعنوان (فن التعامل .. مفتاح لقلوب الناس) كان الحديث فيه عن فن التعامل بشكل عام ، بينما هنا فيه بعض الخصوصية .. وسنركز الحديث عنها في هذا المقال بشكل صريح وبدون أي تحفظات :
أولاً - المظهر :
لأن الشكل أول ما يجذب العين ، ويكون بمثابة تذكرة المرور إلى القلوب كان لا بد من أن نضعه في أول أولوياتنا .. وأن نوليه القدر الكافي من الاهتمام ، وبطبيعة الحال أنا لا أعني هنا الخلقة فليس بمقدورنا تغييرها ، لكن أقصد الأناقة وحسن الهندام، والاهتمام بالنظافة الشخصية كالأظافر والعناية بالشكل، والحرص على وضع عطر هادئ وجميل، لأن أغلب العطور الفواحة تسبب الصداع وتثير عند البعض الحساسية وبالتالي تشعر من تجالسهم بالضيق، إضافة إلى أن العطور الفواحة - فضلاً عما ذكر - لا تصلح للمجالس والأماكن المغلقة .
وعلينا أن ندرك أنه ليس شرطاً أن يرتدي أحدنا أغلى الملابس ويبتاع أثمن العطور ليحقق هذه الغاية ، لكن يتم ذلك من خلال الاهتمام بالتناسق بين ألوانها حتى وإن اتسمت بالبساطة .
حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً ، فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب ، ولا تتعارض أبداً مع الوقار ، على العكس تماماً من الضحك .
ثانياً - آداب المجالسة :
عندما تجلس مع أحد حاول بقدر الإمكان أن توليه كل اهتمامك ولا تتشاغل بالنظر إلى الأرض ، ولا تحرص على الالتصاق به، فقد يكون معك ما ينفره منك، وقلل من الحركة والالتفات فهي دليل الحمق ، وانتبه لكل حركاتك لأنك قد تغفل وتقوم ببعض العادات السيئة ، وحاول أن تجعل كل تفكيرك في حديث من يقابلك فقد يسألك عن نقطة ولا تستطيع الإجابة عليها فيأخذ ذلك على أن حديثه مملاً ولا يروق لك .
عند الزيارة حاول بقدر الإمكان أن تكون خفيفاً ، وألا تطيل البقاء خاصة إن كنت أنت الزائر الوحيد أو الغريب في مجتمع عائلي أو متجانس ، وعليك أن تختار الأوقات المناسبة للزيارة ، وأن تكون قدر الإمكان بدعوة ، وحتى ولو رأيت استحسانه لمجالستك لا تكثر من زيارته إلا إن دعاك حتى لا تبدو شخصاً مزعجاً مملاً يندم على أنه تعرف إليك ، كما يجب عليك ألا تجلس إلا في المكان الذي يختاره لك .
حاول عدم استخدام هاتفك المحمول بإجراء اتصالاتك أثناء اجتماعكما ، وألا تستخدمه إلا لضرورة أو للرد على اتصال بهدوء وصوت منخفض وأن يكون الرد بشكل مقتضب، ولا تمد يدك لتستخدم هاتفه إلا لضرورة وبعد استئذان.
لا تقاطعه لتستأذن بالانصراف أثناء تحدثه معك ، وإذا استأذنت لا تتحدث بأي شيء سوى الإطراء لجميل ضيافته لك ، وعليك ألا تتحدث أمامه عن أحد بما يكره ، ولا تظهر أخطائه أو هفواته أمام أحد فهذا سيعطي انطباعاً عنك بأنك غير جدير بأن يدعوك أحد لمنزله .
إن حدث ودعاك للطعام حاول بقدر الإمكان الاعتذار ، وإن أُحضر لا تكثر من الأكل حتى وإن كنت جائعاً ، ولا تأكل بسرعة ، ولا تتحدث وبفمك طعام ، وإن قدم لك القهوة أو الشاي احرص ألا تشرب إلا بعد أن يشرب هو من كوبه فقد يكون فيه ما تكره فيقع في حرج شديد .
حاول بقدر الإمكان عدم النظر لهيئة المجلس وأ
أغسطس 6th, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ديــن ودنـيــــا, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات, وجــهات نظــر,
أغسطس 3rd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إعلام رياضي, مــقــــــــالات,
الحساسيات في الرياضة العربية
الحساسيات الجماهيرية في الرياضية العربية / العربية ليست ظاهرة جديدة على المجتمع الرياضي العربي بل أنها ظاهرة قديمة نتجة عن التعصب الأعمى في المنافسات الرياضية المختلفة وأقترنت به ، ومادامت الحساسيات الجماهيرية وليدة التعصب الرياضي الأعمى ونتاج له ، فلا بد عند مناقشة هذه الحساسيات البحث عن جذورها ..
والتعصب الرياضي ظاهرة عالمية ارتبطة بالرياضة بمختلف أنواعها وبكرة القدم على وجهة الخصوص وهذا التعصب ظاهرة ملازمة للرياضة تتطور بتطورها ، وقد يكون الأمر مقبولاً إذا اقتصر التعصب على التشجيع والاهتمام الذي يعطي الرياضة الحماس والحيوية اللازمة في مختلف
أغسطس 3rd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , قضـايا الشباب, مــقــــــــالات,
أهمية الشباب في المجتمع
الشباب هم الشريحة الأكثر أهمية في أي مجتمع وإذا كانوا اليوم يمثلون نصف الحاضر فانهم في الغد سيكونون كل المستقبل، ومن هذه القاعدة جاء القول بان الشباب عماد المستقبل وبأنهم وسيلة التنمية وغايتها، فالشباب يسهمون بدور فاعل في تشكيل ملامح الحاضر واستشراف آفاق المستقبل، والمجتمع لا يكون قويا إلا بشبابه والأوطان لا تبن
أغسطس 3rd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إعلام رياضي, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر,
التعصب الرياضي الاعمى !!

التعصب الأعمى أمر ممقوت لأنه يولد الحساسيات بين الجماهير وهو سلوك مرفوض يعبر عن خروج صارخ على مبادئ الرياضة وقيمها وانحراف خطير في السلوك الرياضي السليم كما أنه بعيداً كل البعد عن التنافس الشريف والأهداف النبيلة للقاءات الرياضية العربية











