أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, وجــهات نظــر,
,
الإدارة الرياضية
حدثني احد الزملاء متشائماً وقال: يبدو أن الرياضة اليمنية ستظل في وضع "محلك سر " إذا لم تتراجع إلى الخلف في وقت يتقدم فيه الأخرون خطوات كبيرة إلى الأمام … وأضاف بالقول : أما المنتخب الوطني فيبدو أن" مافيش فايدة " مهما عملنا ومهما إحتكينا بالمنتخبات الأخرى ومهما استقدمنا له مدربين مشهورين وأصحاب خبرة .
إلى هنا وأنا اعتقد أن مبعث حديث هذا الزميل هو نتيجة طبيعية لحالة الإحباط وفقدان الأمل التي تولدت بعد مجموعة من الإخفاقات التي تعرض لها منتخبنا الوطني في الفترة السابقة … ولكن عندما تبادلت معه أطراف الحديث وناقشت معه المبررات التي بنى عليها هذا الرأي، وجدت انه قد يكون محقا نوعا ما وخصوصا إذا ظلت الإدارة الرياضية اليمنية على واقعها الهزيل دون أي تج
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات,
,
الربـــل!!
قيل في الحكايات الشعبية بالماضي أن احد الأشخاص تمنى أن يعيش حياته بين "الفلوس" فإذا بأمنيته تتحقق ويتحول بعد لحظات إلى" ربل " جرى فيما بعد استخدامه في ربط رزم "الفلوس" الورقية فكان ينتقل من رزمة إلى أخرى وعاش حياته كلها بين الفلوس يضمها ويحتضنها بين ذراعيه صباحا ومساء حتى مات في حادثة قطع العنق المشهورة على صدر اكبر رزمة احتضنها في حياته .
ذلك كان في الماضي أما اليوم فإننا نجد أن هناك أربالا من البشر لا ندري من أي مادة يتكونون وأحدهم - لا يخفى على الكثيرين - ومعا ذلك فإنهم لا يعلمون كيف وصل إلى حالته الراهنة التي يبدو فيها ربلا من نوع أخر أكثر ليونة وصلابة ويتمتع بقدرة كبيرة على تحمل الغسل والفرك و الدحس أحيانا .. و الدعس في أحيان أ
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
عين و ( غ ) وتشفير !!
خيرا فعلت قناة " عين " التابعة لشبكة راديو وتلفزيون العرب (art) عندما نقلت مباريات الأدوار النهائية لكاس العالم فقد أتاحت الفرصة في - بلادنا مثلا - لجمهور واسع لم تستطع الشاشات العملاقة الوصول إليه وخاصة عشاق الرياضة من البسطاء في الأرياف والمدن إلى جانب جمهور جديد في طور النمو " الجمهور الناعم ".
تشفير مباريات كاس العالم بالقدر الذي كان مزعجا وسلب الناس حق المشاهدة المجانية ومتابعة منافسات هذا الحدث الرياضي العالمي؛ إلا انه في الوقت نفسه خلق حالة من الاهتمام الواسع غير المسبوق بمباريات كاس العالم وبصورة لم نألفها في السابق لدرجة أيقنا معها بالفعل بان كل ممنوع مرغوب فعلا.
بالرغم من الانزعاج الواسع والهجوم الشديد الذي وجه نحو شبكة (art) في كل الدول العربية بسبب عملية التشفير مع انطلاق فعاليات مونديال ألمانيا 2006م ؛ إلا أن محاولة جادة
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
المعترك الإعلامي الراهن
شهد المعترك الإعلامي الرياضي اليمني الراهن – أو نستطيع القول: الماضي إذا شاء الله – شهد في الأسابيع الماضية العديد من المواقف والأحداث التي فيها الكثير والكثير من الدروس والعبر والتجارب الشخصية المتعددة وفي حالة من حالات الاستذكار أو العصف الذهني يمكنني أن أقف عند بعض هذه المحطات وقفة عابرة وبريئة ليس أكثر …
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
القــناص
· علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل … قول مأثور عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يحمل الكثير من الدلالات والعبر التي تتخطى حدود الزمان والمكان لتبقى الحاجة إلى التفكر في مقاصده والعمل بمضمونه صالحة في كل وقت .. وهذا القول يعد بمثابة ابرز حافز على تشجيع النشاط البدني وممارسة الرياضة نظرا لما يحتويه من إشارة إلى أنشطة رياضية معروفة هي السباحة والرماية و ركوب الخيل.
· نحتاج أحيانا إلى استذكار الماضي واسترجاع كنوزه في العلم والمعرفة واخذ الحكمة والاستفادة من دروس وعبر الماضي وتجاربه وربطها بنوع من المنطقية مع كل مفردات حياتنا العملية اليوم، وما سبق من القول وجدته حاضرا في ذهني عندما عرفت من احد الزملاء بان له صديق ريفي لا يجيد السباحة وكاد في احد الأيام أن يغرق في " شبر مية " على قول أشقائنا المصريين.
· صاحبنا الريفي هذا على قدر جهله بالسباحة وخوفه من أعماق المياه التي تتجاوز حدود بطنه إلا أن الوضع معه يختلف في جانب الرماية التي هي شغله الشاغل ومصدر إلهامه وبراعته التي أصبح معها يعرف أو يدعى بـ " القناص " و القناص من " القنص " أي إصابة الهدف من خلال التصويب عليه ورمايته بشكل دقيق، وبحسب قوله فانه يستطيع أن يقنص الحبة السيجارة من وسط " الباكيت " من على بعد مائتين متر " والله اعلم " .
· بالعودة إلى القول المأثور ومقارنة مضمونه بما هو متوفر لدى صاحبنا الريفي فان الحال سيكون في وضع التعادل الايجابي على أساس انه كسب نقطة الفوز بالرماية وخسر نقطة الهزيمة بالسباحة، وهنا لا
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وثائق مرجعية, وجــهات نظــر,
,
أكاديمية التفوق الرياضي

لقد قلنا ومازلنا نقول كل يوم إن الرياضة أصبحت علم وفن إلى جانب كونها حركة ونشاط وتنافس خلاق، ولم تعد الرياضة بذلك المفهوم القديم الذي عفى عليه الزمن إلا في عقول بعض القيادات الرياضية في بلادنا، ولذلك فلا غرابة ولا عجب أن تظل الرياضة اليمنية تراوح في مكانها دون أي تقدم ملفت للنظر .. هذا في الوقت الذي نجد فيه ان بعض الدول المجاورة قد فهمت الرياضة بشكل افضل وعملت على توفير كل أسباب التفوق الرياضي ومن ذلك الأخذ بالمنهج العلمي في الرياضة وتسخير العلم لخدمة الرياضة والارتقاء بها إلى افضل المستويات الممكنة.
ومن هذه الدول على سبيل المثال ، دولة قطر لكونها إحدى هذه الدول التي تنظر بجدية إلى الرياضة باعتبارها علما لابد من دراسته وتطويره بهدف الوصول إلى المستوى الرياضي المتقدم في المستقبل القريب ، فقد عملت قطر على إنشاء أكاديمية التفوق الرياضي التي تعد إحدى نتاجات الفهم الواعي للرياضة ورسم مستقبلها الطموح هناك .
وفكرة هذه الأكاديمية الرياضية السباقة والمتميزة ع
المزيد
يوليو 22nd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
الإبداع .. بقوة الطباع
· الإبداع نشاط إنساني خلاق مفيد .. وجميل ، والشخص المبدع إنسان متميز وموهوب ونافع للوطن وللمجتمع ولمجال إبداعه أو ربما للأنسانية بشكل عام والمبدعون على ندرتهم يشكلون ثروة بشرة أشبة بالجواهر الثمينة .. والإبداع والبدعون إجمالي يتعددون من حيث درجات الابداع ومجالاته وأوجه التفرد في إنتاجه .. فهناك الشاب المبدع والرياضي المبدع والاداري المبدع والاعلامي المبدع وهناك ايضاً المبدع في المجال الثقافي والفني العلمي والكشفي والارشادي وغيرها من المجالات الأخرى .
· بصورة موجزة فإن الحديث عن الابداع والمبدعون له مجال متسع وخصب وربما لاينتهي الأمر عند الحد الذي نتصوره، وقد يحتاج هذا الأمر الى العديد من الكتب والمجلدات العلمية المحكمة التي لاناقة لنا فيها ولا جمل .. لكن ماجعلني أتطرق إلى هذ الأمر في هذه العجالة المتواضعه ، بعض حالات الصرف والتوزيع الظالم لألقاب الابداع من قبل اشخاص لايمتلكونها الى آخرين لايستحقونها .. والأمثلة كثيرة سواءً في النشاط الشبابي والرياضي والاعلامي والاداري والفني أو في غير ذلك من ال
المزيد
يوليو 22nd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر,
,
شرف التلال محفوظ إلى الابد !!

كثر الحديث وطال الترقب وزادت المبررات وتراكمت العثرات في مسألة تنظيم مهرجان الاعتزال الرسمي للاعب اليمني الدولي/ شرف محفوظ، الذي يعد واحداً من أبرز اللاعبين الذين اسهموا بشكل بارز في مسيرة الإبداع الكروي المتميز لنادي التلال والمنتخب الوطني.
ومع كثرة الاهتمام والترقب الجماهيري لما سوف تسفر عنه الترتيبات والمفاوضات والاستعدادات الجارية سواءً على المستوى الداخلي لنادي التلال بمختلف مكوناته من مجلس الإدارة ومجلس الشرف الأعلى ثم إلى جماهير النادي ومناصريه ومحبيه وإلى مموليه من رجال المال والأعمال داخل محافظة عدن وخارجها.. أو على المس
المزيد
يونيو 10th, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, خـــــــواطــــر, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
الشماعة.. ونصف الكأس
‘
جرت العادة غالباً أن الناس بطبيعتهم يحبون النقد ويمارسون بشكل طوعي دور المعارضة وتوجيه اللوم لنقد أي نشاط أو عمل أو تصرف معين من قبل أشخاص مسئولين أو من قبل جهات ذات علاقة في مجال اهتمامهم، ويغلب في النظرات والرؤى الناقدة عند العامة تركيزها على الجانب الفارغ من الكأس على أساس أن الجانب الممتلئيمثل جزء من الوضع الطبيعي أوالمفترض أوحتى المأمول.
بناء على ما تقدم فلا مجال للغرابة أو العجب عندما نجد من الناس من ينتقد وضعاً معيناً في الماضي أو يتذمر من واقعاً آخر يجري في الحاضر.. أضف الى التعليل سبباً آخر يكمن في زاوية الرؤية التي تختلف في درجتها واتساعها من شخص الى آخر نحو نفس الهدف المقصود.. فالناس ينظرون الى الحقيقة ( فما بالكم بالوهم) من عدة زوايا ويلونها بعدة ألوان بحسب هواهم ومزاجهم ورغباتهم الشخصية، وأحياناً يجتهدون في رسم الخطوط والألوان لبعض التفاصيل التي قد تغيب عنهم متأثرين في ذلك بطريقة تفسيرهم لها ووفق خبراتهم ونواياهم وتجاربهم الشخصية السابقة التي قد لا تصلح ربما لتكون معياراً للاستنباط السليم واستخلاص النتائج الدقيقة والصحيحة. اليوم نجد في الشأن الشبابي والرياضي »وفقاً لما سبق« بعض الأشخاص يكيلون النقد المبالغ فيه ويبررون تقصيرهم ويعلقو
المزيد