بسم الله الرحمن الرحيم

 


في البداية

مايو 23rd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ديــن ودنـيــــا, ســــيـاســـة, عــــــــــــــام, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات, مـنـــــوعـــات, وجــهات نظــر

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
بالسلام نبدأ وبالمودة نغدو وبالتعارف الإنساني الخلاق نسموا، قال رسول الله (ص): افشوا السلام…الخ.
أي أشيعوا أجواء المودة والرحمة بينكم لتتسع الأرض بالخير وتفيض ببركاتها وتعمّ روافد السلام والمودة والمحبّة والإخاء بين الناس جميعا

المزيد


المعارضة المعطلة «٢»

أكتوبر 27th, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إعلام رياضي, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر

المعارضة المعطلة «٢»

 

 تواصلاً لما كنا قد تحدثنا عنه مؤخراً عن الدور المعطل للمعارضة في الجانب الشبابي والرياضي ببلادنا.. فإننا نعود مجدداً لطرح بعض النقاط المكملة والمهمة لتوضيح الفكرة واستدراك ما نقص منها حتى لا تبدو قاصرة أو تعطي مدلولاً آخر عند البعض بعيداً عن جوهرها ومقصدها في وجهة النظر التي تحملها بغض النظر عن مسألة اتفاق أو اختلاف البعض الآخر مع ما جاء فيها بعد فهمهم لها بالشكل الصحيح الذي قصدناه وليس الشكل المغلوط الذي ربما قد يستنتجونه للوهلة الأولى عند قراءتهم لموضوع »المعارضة المعطلة« الذي تم نشره مؤخراً في العدد الماضي.

* إن فهمنا للدور الحقيقي والصحيح للمعارضة الذي يفترض أن تمارسه بدافع من واجبها الوطني الذي يستند الى الدستور والقانون ومبادئ العمل الديمقراطي السليم والبناء.. ينطلق من الأهمية البالغة لضرورة وجودها في المجتمع وفي البناء السياسي والديمقراطي الشامل في الوطن باعتبارها الرديف الآخر للسلطة الذي يراقب عملها ويقيم نشاطها ويكشف للشعب مدى التزام الحكومة أو تقصيرها في انجاز المهام الموكلة اليها بحسب النظام والقانون وبحسب البرنامج الذي اختارته لنفسها ونالت عليه ثقة نواب الشعب وبالتالي فإن دورها يفترض أن يكون دوراً وطنياً بناءً متمماً ومكملاً للدور الو

المزيد


المعارضة المعطلة

أكتوبر 21st, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , إعلام رياضي, ســــيـاســـة, عــــــــــــــام, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر

المعارضة المعطلة

 

- الاعلاميون الرياضيون غالباً لا يهتمون بالأمور السياسية ولا يتعاطون معها بأي شكل في كتاباتهم إلاّ فيما ندر أو اقتضته الضرورة وربما المناسبة، لتعلقه أو تأثيره بشكل مباشر أو غير مباشر بمفردات الشأن الرياضي والشبابي ذات الطابع الجماهيري العام.

- وابتعاد أو تجاهل الاعلاميين الرياضيين لمسألة الخوض في القضايا أو المواقف السياسية بالتأكيد ليس له أية علاقة بعدم اهتمامهم بما يدور حولهم أو عدم تفاعلهم الايجابي مع القضايا السياسية المرتبطة بهموم الوطن والمواطن وتطلعات المجتمع الى تحقيق التقدم نحو الأفضل لليمن، ولكن الأكيد في هذا الشأن أن طبيعة العمل الاعلامي الرياضي تفرض نفسها على اهتمامات الاعلاميين الرياضيين وعلى مضمون كتاباتهم الصحفية ونشاطاتهم الاعلامية الأخرى بشكل عام.

- لذلك فإن تناولي لهذا الموضوع بشأن »الدور المعطل للمعارضة« في هذه المساحة الرياضية يعد جزءاً من ذلك الاستثناء في الكتابات الرياضية، حيث وجدت أن من الأهمية عدم اغفال هذه القضية لارتباطها وتأثيرها البالغ على كل مكونات النشاط الشبابي والرياضي وعملية التخطيط والبناء السليم لتطوره والارتقاء بواقعه الى المستوى الأفضل الذي ينشده الرياضيون والشباب ومن ورائهم الجماهير الرياضية الواس

المزيد


الشباب والثورة

أكتوبر 6th, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وثائق مرجعية

الشباب والثورة اليمنية

الحديث عن الحركة الشبابية والرياضية قبل إنطلاق الثورة اليمنية في السادس والعشرين من سبتمبر المباركة في العام ٢٦٩١م، أشبه بالحديث عن ثورة المعلومات الالكترونية (التي نعيشها اليوم) في أواسط القرن الماضي، وربما ترجح الكفة للأخيرة. فالنظام الإمامي البائد لم يكن يولي هذا القطاع أي نوع من الاهتمام بل على العكس من ذلك بحسب شهادات العديد من الشخصيات التي عاصرت تلك المرحلة، فقد كان النظام الإمامي يعمد الى تهميش الشباب وتشتيت جهودهم وتجهيلهم وافقارهم ومحاربة أي نشاط طوعي يجمعهم أو يكون سبباً للقاء والتفاهم فيما بينهم وكان يخشى ذلك النظام البائد من أن يصبح ذلك النشاط أو التجمع الشبابي والرياضي وسيلة لخلق فرص اللقاء والتعارف والتحاور في مختلف قضايا وهموم وطموحات ابناء الوطن في ذلك الوقت وتوحيد أهدافهم وتطلعاتهم من أجل حياة أفضل تبدأ بالوقوف في وجه الظلم ومقارعة الطغاة وتنتهي بالانتصار لحرية الوطن والمواطن من الاستبداد والظلم والعمل على بناء المجتمع التعاوني العادل الذي يتساوى فيه جميع أبناء الشعب في الحقوق والواجبات وتسخير طاقات ابناء الشعب من أجل القضاء على الجهل والظلم والفقر وصنع المستقبل المأمول لليمن الجديد.. ولذلك فإن النظام الإمامي لم يكن يولي قطاع الشباب أية عناية أو اهتمام على الاطلاق فلم يكن هناك أنشطة شبابية من أي نوع سواءً أكانت ثقافية أو فنية أو اجتماعية ولم يكن مسموحاً للشباب بإنشاء المنظمات الشبابية الطوعية أو الخدمية أو الابداعية أو غيرها. ولم يكن النشاط الرياضي أحسن حالاً من النشاط الشبابي الثقافي والاجتماعي، حيث

المزيد


كيف تجعل الجنة تشتاق إليك ؟

أغسطس 14th, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , ســــيـاســـة

 

كيف تجعل الجنة تشتاق إليك ؟

 ————————————————————–

دعاء إذا قلته تشتاق لك الجنة كما تشتاق لها أنت…

قال جبريل عليه السلام يا محمد والذي بعثك بالحق لا يدعوا احد  بهذا الدعاء إلا غفرت له ذنوبه واشتاقت إليه الجنة واستغفر له المكان  وفتحت له أبواب الجنة فنادته الملائكة يا ولي الله ادخل من آي أبواب الجنة تشاء.

 

المزيد


إعلام

أغسطس 3rd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات

عين و ( غ ) وتشفير !!

خيرا فعلت قناة " عين " التابعة لشبكة راديو وتلفزيون العرب (art) عندما نقلت مباريات الأدوار النهائية لكاس العالم فقد أتاحت الفرصة في - بلادنا مثلا - لجمهور واسع لم تستطع الشاشات العملاقة الوصول إليه وخاصة عشاق الرياضة من البسطاء في الأرياف والمدن إلى جانب جمهور جديد في طور النمو " الجمهور الناعم ".

 تشفير مباريات كاس العالم بالقدر الذي كان مزعجا وسلب الناس حق المشاهدة المجانية ومتابعة منافسات هذا الحدث الرياضي العالمي؛ إلا انه في الوقت نفسه خلق حالة من الاهتمام الواسع غير المسبوق بمباريات كاس العالم وبصورة لم نألفها في السابق لدرجة أيقنا معها بالفعل بان كل ممنوع مرغوب فعلا.

بالرغم من الانزعاج الواسع والهجوم الشديد الذي وجه نحو شبكة (art) في كل الدول العربية بسبب عملية التشفير مع انطلاق فعاليات مونديال ألمانيا 2006م ؛ إلا أن محاولة جادة

المزيد


رماية

أغسطس 3rd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات

القــناص

 

·   علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل … قول مأثور عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يحمل الكثير من الدلالات والعبر التي تتخطى حدود الزمان والمكان لتبقى الحاجة إلى التفكر في مقاصده والعمل بمضمونه صالحة في كل وقت .. وهذا القول يعد بمثابة ابرز حافز على تشجيع النشاط البدني وممارسة الرياضة نظرا لما يحتويه من إشارة إلى أنشطة رياضية معروفة هي السباحة والرماية و ركوب الخيل.

 

·   نحتاج أحيانا إلى استذكار الماضي واسترجاع كنوزه في العلم والمعرفة واخذ الحكمة والاستفادة من دروس وعبر الماضي وتجاربه وربطها بنوع من المنطقية مع كل مفردات حياتنا العملية اليوم، وما سبق من القول وجدته حاضرا في ذهني عندما عرفت من احد الزملاء بان له صديق ريفي لا يجيد السباحة وكاد في احد الأيام أن يغرق في " شبر مية " على قول أشقائنا المصريين.

·   صاحبنا الريفي هذا على قدر جهله بالسباحة وخوفه من أعماق المياه التي تتجاوز حدود بطنه إلا أن الوضع معه يختلف في جانب الرماية التي هي شغله الشاغل ومصدر إلهامه وبراعته التي أصبح معها يعرف أو يدعى بـ " القناص " و القناص من " القنص " أي إصابة الهدف من خلال التصويب عليه ورمايته بشكل دقيق، وبحسب قوله فانه يستطيع أن يقنص الحبة السيجارة من وسط " الباكيت " من على بعد مائتين متر " والله اعلم " .

·   بالعودة إلى القول المأثور ومقارنة مضمونه بما هو متوفر لدى صاحبنا الريفي فان الحال سيكون في وضع التعادل الايجابي على أساس انه كسب نقطة الفوز بالرماية وخسر نقطة الهزيمة بالسباحة، وهنا لا

المزيد


الإبداع .. بقوة الطباع

يوليو 22nd, 2007 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات

الإبداع .. بقوة  الطباع 

·  الإبداع نشاط إنساني خلاق مفيد .. وجميل ، والشخص المبدع إنسان متميز وموهوب ونافع للوطن وللمجتمع ولمجال إبداعه أو ربما للأنسانية بشكل عام والمبدعون على ندرتهم يشكلون ثروة بشرة أشبة بالجواهر الثمينة .. والإبداع والبدعون إجمالي يتعددون من حيث درجات الابداع ومجالاته وأوجه التفرد في إنتاجه .. فهناك الشاب المبدع والرياضي المبدع والاداري المبدع والاعلامي المبدع وهناك ايضاً المبدع في المجال الثقافي والفني العلمي والكشفي والارشادي وغيرها من المجالات الأخرى .

 

·  بصورة موجزة فإن الحديث عن الابداع والمبدعون له مجال متسع وخصب وربما لاينتهي الأمر عند الحد الذي نتصوره، وقد يحتاج هذا الأمر الى العديد من الكتب والمجلدات العلمية المحكمة التي لاناقة لنا فيها ولا جمل .. لكن ماجعلني أتطرق إلى هذ الأمر في هذه العجالة المتواضعه ، بعض حالات الصرف والتوزيع الظالم لألقاب الابداع من قبل اشخاص لايمتلكونها الى آخرين لايستحقونها ..  والأمثلة كثيرة  سواءً في النشاط الشبابي والرياضي والاعلامي والاداري والفني أو في غير ذلك من ال

المزيد





 

www.eyoon.com
<!--{PS..1}-->