بسم الله الرحمن الرحيم

 


إفتح وتصفح المواقع المحجوبة بسهولة عبرالبروكسي

يونيو 24th, 2008 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , التنمية الذاتية, وثائق مرجعية

 البروكسي ماهو وكيف يعمل وكيف نستفيد منه

المقدمة

الكثير من الشبكات الداخلية ومزودي خدمة الإنترنت يستعملون بروكسي خوادم الويب ، و خوادم البروكسي عبارة عن حلقة وصل بينك وبين الإنترنت . على الرغم من أن بعض الناس ترى مشاكل في استعمال البروكسي ، إلا أن فوائدها تفوق مشاكلها بكثير .

ما هي وظائف خادم البروكسي ؟

1) العمل كجدار ناري وللتنقيح .

2) المشاركة في الوصل بالإنترنت .

3) الذاكرة المخبئة caching .

أولا: الجدار الناري أو Firewall

الجدار الناري يُستعمل بكثرة في الشبكات الداخلية التابعة للشركات. كما أنه يُستعمل في الشبكات التابعة للمنزل أو المدرسة. الجدار الناري يسمح للمستخدم بإرسال طلباته إلى الإنترنت، ولكنه لا يسمح بالبيانات بالمرور إلى المستخدم من الإنترنت. ميزة التنقيح الموجودة في البروكسي يسمح لمسئولي الشبكة بمنع مرور البيانات من قبل مواقع ممنوعة.

بصورة تقنية جدا، فإن الجدار الناري يختلف عن خادم البروكسي. فكثيرا ما يقوم مسئولي الشبكة بترتيب وتشغيل عتاد الجدار الناري بصورة منفصلة عن عتاد خادم البروكسي. خوادم البروكسي التي نُظمت على أساس إنها أجهزة خروج Gateway Devices لديها أكثر من بطاقة شبكية واحدة لدخول الإنترنت والخروج منها، وعلى ذلك فإن الأمر يصبح أفضل اقتصاديا لو تم إضافة الجدار الناري هناك.

ثانيا : المشاركة في الوصل بالإنترنت :

الكثير من البرامج قد ظهرت في الآونة الأخيرة للمشاركة في الاتصال بالإنترنت للشبكات المنزلية. ولكن في الشبكات المتوسطة والكبيرة فإن الاختيار يتجه إلى خوادم البروكسي لأنها توفر خيارا اقتصاديا أفضل واعتمادية أكثر للمشاركة في الاتصال بالإنترنت. في هذه الطريقة، فإن كل جهاز في الشبكة يتم ربطه بخادم البروكسي الذي بدوره يتصل بالعالم الخارجي عن طريق الإنترنت.

ثالثا : الذاكرة المخبئة

هناك ثلاثة وسائل تستطيع من خلالها خوادم البروكسي تحسين نوعية الخدمة عن طريقة الذاكرة المخبئة caching .

- الوسيلة الأولى : الذاكرة المخبئة توفر المساحة المتاحة للنقل بص

المزيد


اهم مواقع المكتبات الالكترونية العربية

يناير 9th, 2008 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , التنمية الذاتية, تحميل الكتـب, قضـايا إعلاميه, وثائق مرجعية

اهم مواقع المكتبات الالكترونية العربية

—————————————————————————
http://www.absba.info/pafile/pafiledb.php
http://www.fiseb.com/

المزيد


أسرار النجاح السبعة *

يناير 9th, 2008 كتبها عبدالسلام الدباء نشر في , التنمية الذاتية, مـقـتـطـفـــات, مـنـــــوعـــات

أسرار النجاح السبعة *

لأجل أن نسير في طريق النجاح، لابد من تحديد مطامحنا وأهدافنا، كي نبدأ العمل بعد ذلك، وينبغي أن نعي النتيجة التي نحصل عليها، وتكون لنا المرونة الكافية لخلق التغييرات في ذواتنا إلى أن نبلغ النجاح. ونظير هذا الأمر يصدق أيضاً على المعتقدات والأفكار. إذ يتوجب أن تعرفوا ما هي المعتقدات المفيدة في بلوغكم ما تصبون إليه من أهداف. أنها المعتقدات التي تأخذ بأيديكم إلى مطامحكم. وإن لم تكن أفكاركم من هذه الفئة فما عليكم إلاّ نبذها وتبنّي معتقدات جديدة. في ضوء ما مر بنا أعلاه يسجل انطواني رابينز سبعة أصول للنظام الفكري الذي يتمتع به الناجحون والمتفوقون، ويرى أن احتذاء هذا النموذج والإفادة من تجارب هؤلاء الأشخاص يؤهلنا لإنجاز أعمال كبيرة والوصول إلى نتائج باهرة.

الأصل الأول:

لا معلول من دون علة وغاية. فوراء كل حدث مصلحة قد تتضمن العديد من المنافع. ويجب التركيز حيال كل ظرف على جوانبه الإيجابية دون السلبية والخطوة الأولى لمثل هذا التغيير معرفة ذلك الظرف. فالأفكار المقيدة، تكبل الإنسان، ولابد من التغلب على القيود، ومبادرة الأعمال بقوة واعتقدار وأفكار راسخة، كي يمكن الوصول إلى النتائج المرجوة.

الأصل الثاني:

ليس ثمة شيء اسمه الفشل، إنما حصيلة كل تجربة مجرد نتيجة نتوصل إليها. والناجحون في كل مجتمع هم الذين إذا اختبروا شيئاً ولم يصلوا إلى النتيجة التي كانوا يرغبون فيها، استخدموا هذه التجربة للنجاح في اختبارات أخرى. أي أنهم يباشرون في مشروع جديد ويصلون إلى نتائج جديدة.

يقول وليام شكسبير في هذا المجال: "المشكلات والشكوك تخوننا، وتجعلنا نخسر فرصة بلوغ الأشياء الحسنة، لأننا نخاف السعي والجد".

الخوف من الفشل يسمم الذهن، وهو من أبرز القيود التي تكبّل معظم الناس. إذن فلنعلِّم أذهاننا أنه لا يوجد شيء اسمه الفشل، و

المزيد





 

www.eyoon.com
<!--{PS..1}-->