يناير 11th, 2008
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, مــقــــــــالات,
,
گأس الوحدة.. گأس السوبر

تعد بطولة كأس الوحدة من أهم الأحداث الرياضية المتميزة التي شهدها العام 2007م على الساحة الكروية اليمنية، ومصدر التميز لهذه البطولة لا يمكن في مسماها الغالي على قلوب كل اليمنيين وحسب، بل لأنها أيضاً تعد بمثابة الجديد والمفيد في السجل العام للمنافسات الكروية من حيث أنها أتاحت المجال الواسع لفرص التنافس والبحث عن الانجاز الجديد وتعويض الفرق الجيدة عما فاتها من فرص في المنافسات الأخرى السابقة.
* والأمر الآخر أيضاً يتمثل في شغلها للمساحة الزمنية من الوقت الذي كانت تركن فيه بعض الفرق الى الاسترخاء بعيداً عن الكرة وعن تطوير مهارات لاعبيها استعداداً لأية منافسات قادمة، ولذلك فقد جاءت هذه البطولة
المزيد
أكتوبر 27th, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر,
,
المعارضة المعطلة «٢»
تواصلاً لما كنا قد تحدثنا عنه مؤخراً عن الدور المعطل للمعارضة في الجانب الشبابي والرياضي ببلادنا.. فإننا نعود مجدداً لطرح بعض النقاط المكملة والمهمة لتوضيح الفكرة واستدراك ما نقص منها حتى لا تبدو قاصرة أو تعطي مدلولاً آخر عند البعض بعيداً عن جوهرها ومقصدها في وجهة النظر التي تحملها بغض النظر عن مسألة اتفاق أو اختلاف البعض الآخر مع ما جاء فيها بعد فهمهم لها بالشكل الصحيح الذي قصدناه وليس الشكل المغلوط الذي ربما قد يستنتجونه للوهلة الأولى عند قراءتهم لموضوع »المعارضة المعطلة« الذي تم نشره مؤخراً في العدد الماضي.
* إن فهمنا للدور الحقيقي والصحيح للمعارضة الذي يفترض أن تمارسه بدافع من واجبها الوطني الذي يستند الى الدستور والقانون ومبادئ العمل الديمقراطي السليم والبناء.. ينطلق من الأهمية البالغة لضرورة وجودها في المجتمع وفي البناء السياسي والديمقراطي الشامل في الوطن باعتبارها الرديف الآخر للسلطة الذي يراقب عملها ويقيم نشاطها ويكشف للشعب مدى التزام الحكومة أو تقصيرها في انجاز المهام الموكلة اليها بحسب النظام والقانون وبحسب البرنامج الذي اختارته لنفسها ونالت عليه ثقة نواب الشعب وبالتالي فإن دورها يفترض أن يكون دوراً وطنياً بناءً متمماً ومكملاً للدور الو
المزيد
أكتوبر 21st, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, ســــيـاســـة, عــــــــــــــام, قضـايا الشباب, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر,
,
المعارضة المعطلة

- الاعلاميون الرياضيون غالباً لا يهتمون بالأمور السياسية ولا يتعاطون معها بأي شكل في كتاباتهم إلاّ فيما ندر أو اقتضته الضرورة وربما المناسبة، لتعلقه أو تأثيره بشكل مباشر أو غير مباشر بمفردات الشأن الرياضي والشبابي ذات الطابع الجماهيري العام.
- وابتعاد أو تجاهل الاعلاميين الرياضيين لمسألة الخوض في القضايا أو المواقف السياسية بالتأكيد ليس له أية علاقة بعدم اهتمامهم بما يدور حولهم أو عدم تفاعلهم الايجابي مع القضايا السياسية المرتبطة بهموم الوطن والمواطن وتطلعات المجتمع الى تحقيق التقدم نحو الأفضل لليمن، ولكن الأكيد في هذا الشأن أن طبيعة العمل الاعلامي الرياضي تفرض نفسها على اهتمامات الاعلاميين الرياضيين وعلى مضمون كتاباتهم الصحفية ونشاطاتهم الاعلامية الأخرى بشكل عام.
- لذلك فإن تناولي لهذا الموضوع بشأن »الدور المعطل للمعارضة« في هذه المساحة الرياضية يعد جزءاً من ذلك الاستثناء في الكتابات الرياضية، حيث وجدت أن من الأهمية عدم اغفال هذه القضية لارتباطها وتأثيرها البالغ على كل مكونات النشاط الشبابي والرياضي وعملية التخطيط والبناء السليم لتطوره والارتقاء بواقعه الى المستوى الأفضل الذي ينشده الرياضيون والشباب ومن ورائهم الجماهير الرياضية الواس
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, مــقــــــــالات,
,
الحساسيات في الرياضة العربية
الحساسيات الجماهيرية في الرياضية العربية / العربية ليست ظاهرة جديدة على المجتمع الرياضي العربي بل أنها ظاهرة قديمة نتجة عن التعصب الأعمى في المنافسات الرياضية المختلفة وأقترنت به ، ومادامت الحساسيات الجماهيرية وليدة التعصب الرياضي الأعمى ونتاج له ، فلا بد عند مناقشة هذه الحساسيات البحث عن جذورها ..
والتعصب الرياضي ظاهرة عالمية ارتبطة بالرياضة بمختلف أنواعها وبكرة القدم على وجهة الخصوص وهذا التعصب ظاهرة ملازمة للرياضة تتطور بتطورها ، وقد يكون الأمر مقبولاً إذا اقتصر التعصب على التشجيع والاهتمام الذي يعطي الرياضة الحماس والحيوية اللازمة في مختلف
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, مــقــــــــالات, وجــهات نظــر,
,
التعصب الرياضي الاعمى !!

التعصب الأعمى أمر ممقوت لأنه يولد الحساسيات بين الجماهير وهو سلوك مرفوض يعبر عن خروج صارخ على مبادئ الرياضة وقيمها وانحراف خطير في السلوك الرياضي السليم كما أنه بعيداً كل البعد عن التنافس الشريف والأهداف النبيلة للقاءات الرياضية العربية
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, وجــهات نظــر,
,
الإدارة الرياضية
حدثني احد الزملاء متشائماً وقال: يبدو أن الرياضة اليمنية ستظل في وضع "محلك سر " إذا لم تتراجع إلى الخلف في وقت يتقدم فيه الأخرون خطوات كبيرة إلى الأمام … وأضاف بالقول : أما المنتخب الوطني فيبدو أن" مافيش فايدة " مهما عملنا ومهما إحتكينا بالمنتخبات الأخرى ومهما استقدمنا له مدربين مشهورين وأصحاب خبرة .
إلى هنا وأنا اعتقد أن مبعث حديث هذا الزميل هو نتيجة طبيعية لحالة الإحباط وفقدان الأمل التي تولدت بعد مجموعة من الإخفاقات التي تعرض لها منتخبنا الوطني في الفترة السابقة … ولكن عندما تبادلت معه أطراف الحديث وناقشت معه المبررات التي بنى عليها هذا الرأي، وجدت انه قد يكون محقا نوعا ما وخصوصا إذا ظلت الإدارة الرياضية اليمنية على واقعها الهزيل دون أي تج
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات,
,
الربـــل!!
قيل في الحكايات الشعبية بالماضي أن احد الأشخاص تمنى أن يعيش حياته بين "الفلوس" فإذا بأمنيته تتحقق ويتحول بعد لحظات إلى" ربل " جرى فيما بعد استخدامه في ربط رزم "الفلوس" الورقية فكان ينتقل من رزمة إلى أخرى وعاش حياته كلها بين الفلوس يضمها ويحتضنها بين ذراعيه صباحا ومساء حتى مات في حادثة قطع العنق المشهورة على صدر اكبر رزمة احتضنها في حياته .
ذلك كان في الماضي أما اليوم فإننا نجد أن هناك أربالا من البشر لا ندري من أي مادة يتكونون وأحدهم - لا يخفى على الكثيرين - ومعا ذلك فإنهم لا يعلمون كيف وصل إلى حالته الراهنة التي يبدو فيها ربلا من نوع أخر أكثر ليونة وصلابة ويتمتع بقدرة كبيرة على تحمل الغسل والفرك و الدحس أحيانا .. و الدعس في أحيان أ
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
عين و ( غ ) وتشفير !!
خيرا فعلت قناة " عين " التابعة لشبكة راديو وتلفزيون العرب (art) عندما نقلت مباريات الأدوار النهائية لكاس العالم فقد أتاحت الفرصة في - بلادنا مثلا - لجمهور واسع لم تستطع الشاشات العملاقة الوصول إليه وخاصة عشاق الرياضة من البسطاء في الأرياف والمدن إلى جانب جمهور جديد في طور النمو " الجمهور الناعم ".
تشفير مباريات كاس العالم بالقدر الذي كان مزعجا وسلب الناس حق المشاهدة المجانية ومتابعة منافسات هذا الحدث الرياضي العالمي؛ إلا انه في الوقت نفسه خلق حالة من الاهتمام الواسع غير المسبوق بمباريات كاس العالم وبصورة لم نألفها في السابق لدرجة أيقنا معها بالفعل بان كل ممنوع مرغوب فعلا.
بالرغم من الانزعاج الواسع والهجوم الشديد الذي وجه نحو شبكة (art) في كل الدول العربية بسبب عملية التشفير مع انطلاق فعاليات مونديال ألمانيا 2006م ؛ إلا أن محاولة جادة
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, قضـايا الشباب, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
المعترك الإعلامي الراهن
شهد المعترك الإعلامي الرياضي اليمني الراهن – أو نستطيع القول: الماضي إذا شاء الله – شهد في الأسابيع الماضية العديد من المواقف والأحداث التي فيها الكثير والكثير من الدروس والعبر والتجارب الشخصية المتعددة وفي حالة من حالات الاستذكار أو العصف الذهني يمكنني أن أقف عند بعض هذه المحطات وقفة عابرة وبريئة ليس أكثر …
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها عبدالسلام الدباء
نشر في , أخـــبــــــــار, إعلام رياضي, إنطبــــاعــات, خـــــــواطــــر, ســــيـاســـة, كتابة ساخــرة, كتـــــــابـــات, مــقــــــــالات, مـقـتـطـفـــات,
,
القــناص
· علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل … قول مأثور عن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وهو يحمل الكثير من الدلالات والعبر التي تتخطى حدود الزمان والمكان لتبقى الحاجة إلى التفكر في مقاصده والعمل بمضمونه صالحة في كل وقت .. وهذا القول يعد بمثابة ابرز حافز على تشجيع النشاط البدني وممارسة الرياضة نظرا لما يحتويه من إشارة إلى أنشطة رياضية معروفة هي السباحة والرماية و ركوب الخيل.
· نحتاج أحيانا إلى استذكار الماضي واسترجاع كنوزه في العلم والمعرفة واخذ الحكمة والاستفادة من دروس وعبر الماضي وتجاربه وربطها بنوع من المنطقية مع كل مفردات حياتنا العملية اليوم، وما سبق من القول وجدته حاضرا في ذهني عندما عرفت من احد الزملاء بان له صديق ريفي لا يجيد السباحة وكاد في احد الأيام أن يغرق في " شبر مية " على قول أشقائنا المصريين.
· صاحبنا الريفي هذا على قدر جهله بالسباحة وخوفه من أعماق المياه التي تتجاوز حدود بطنه إلا أن الوضع معه يختلف في جانب الرماية التي هي شغله الشاغل ومصدر إلهامه وبراعته التي أصبح معها يعرف أو يدعى بـ " القناص " و القناص من " القنص " أي إصابة الهدف من خلال التصويب عليه ورمايته بشكل دقيق، وبحسب قوله فانه يستطيع أن يقنص الحبة السيجارة من وسط " الباكيت " من على بعد مائتين متر " والله اعلم " .
· بالعودة إلى القول المأثور ومقارنة مضمونه بما هو متوفر لدى صاحبنا الريفي فان الحال سيكون في وضع التعادل الايجابي على أساس انه كسب نقطة الفوز بالرماية وخسر نقطة الهزيمة بالسباحة، وهنا لا
المزيد