الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ
كتبهاعبدالسلام الدباء ، في 28 أكتوبر 2007 الساعة: 02:30 ص

الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ
———————-
شعر احمد مطر
———————-
الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ
فمالها حُجُبُ النفورْ
نزلت على وجهِ السفورْ ؟
واهًا … أرائحة الزهور
تضيرُ عاصمةالعطورْ ؟
أتعف عن رشْفِ الندى شَفَةُ البكورْ ؟
أيضيق دوح بالطيورْ ؟
يا للغرابة
لا غرابهْ .
أنا بسمة ضاقت بفرحتها الكآبهْ.
أنانغمة جرحت خدود الصمت
وازدردت الرتابهْ.
أنا وقدة محت الجليد
وعبأتبالرعب أفئدة الذئابْ.
أنا عِفة و طهارة
بينَ الكلابْ .
————————
الشمس حائرة
يدور شِراعُها وَسْطَ الظلام
بغير مرسى
الليلُ جنبأفقها
والصبحُ أمسى
والوردة الفيحاء تصفعها الرياح
و يحتويها السيلدَوْسا.
والحانة السكرى تصارع يقظتي
و تصب لي ألما و يأسا.
سأغادرُالمبغىالكبيرَ و لست آسى
أنا لستُ غانية و كأسا
—————————–
نَعلاكِ أوسعُ منفرنسا.
نعلاكِ أطهرُ من فرنسا كلها
جَسَدًا ونفْسا.
نعلاك أجْملُ منمبادئ ثورةٍ
ذُكِرَتْ لتُنسى.
مُدي جُذورَكِ في جذورِكِ
واتركي أنتتركيها
قري بمملكةِ الوقارِ
وسَفهي الملِكَ السفيها.
هي حرة ما دامَصوتُكِ مِلءَ فيها.
وجميلة ما دُمتِ فيها.
هي مالَها من مالِها شيء
سِوى ( سِيدا ) بَنيها
هي كلها ميراثُكِ المسروقُ:
أسفلت الدروبِ,
حجارةُ الشرفاتِ ,
أوعيةُ المعاصِرْ.
النفطُ ,
زيتُ العِطرِ ,
مسحوقُ الغسيلِ ,
صفائحُ العَرباتِ ,
أصباغُ الأظافرْ .
خَشَبُالأسِرةِ ,
زئبقُ المرآةِ ,
أقمشةُ الستائِرْ .
——————
غازُ المدافئِ ,
مَعدنُ الشَفَراتِ ,
أضواءُ المتاجرْ .
وسِواهُ من خيرٍ يسيلُ بغيرِآخِرْ
هي كلها أملاكُ جَدكِ
في مراكشَ
أو دمشقَ
أو الجزائِرْ !
هي كلها ميراثك المغصوبُ
فاغتصبي كنوزَ الإغتصابْ .
زاد الحسابُ علىالحسابِ
وآنَ تسديدُ الحسابْ .
فإذا ارتضتْ..أهلاً .
و إنْ لم ترضَ
فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها
إن كانَ يُزعجُها الحجابْ!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر(مختارات), مـقـتـطـفـــات, مـنـــــوعـــات | السمات:مـقـتـطـفـــات, مـنـــــوعـــات, شعر(مختارات)
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











وسهـلا

















ديسمبر 1st, 2007 at 1 ديسمبر 2007 2:55 ص
لطالما وضع هذا الشاعر يده على الجروح النازفة
الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ
فمالها حُجُبُ النفورْ
نزلت على وجهِ السفورْ ؟
واهًا …
أرائحة الزهور
تضيرُ عاصمةالعطورْ ؟
أتعف عن رشْفِ الندى شَفَةُ البكورْ ؟
أيضيق دوح بالطيورْ ؟
يا للغرابة
لا غرابهْ .
أنا بسمة ضاقت بفرحتها الكآبهْ.
أنانغمة جرحت خدود الصمت